وعَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ: جَاءَ بِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي خِرْقَةِ حَرِيرٍ ، فَقَالَ: هَذِهِ زَوْجَتُكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. [1]
وعَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَكَرَ فَاطِمَةَ ، قَالَتْ: فَتَكَلَّمْتُ أَنَا ، فَقَالُ: أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي زَوْجَتِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ؟ قُلْتُ: بَلَى وَاللَّهِ ، قَالَ: فَأَنْتِ زَوْجَتِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. [2]
وعَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَزْوَاجُكَ فِي الْجَنَّةِ ؟ قَالَ: أَمَا إِنَّكِ مِنْهُنَّ ، قَالَتْ: فَخُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّ ذَاكَ أَنَّهُ لَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْرًا غَيْرِي. [3]
وقال تعالى عن أسيا بنت مزاحم وعن مريم بنت عمران عليهما السلام: { وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12) } [التحريم/11، 12]
(1) - صحيح ابن حبان - (ج 16 / ص 6) (7094) صحيح
(2) - صحيح ابن حبان - (ج 16 / ص 6) (7095) صحيح
(3) - صحيح ابن حبان - (ج 16 / ص 6) (7096) صحيح