الرسول صلى الله عليه وسلم يأكلون التمر واللحم ويشربون الماء العذب ، حتى شبعوا ورووا .
الرسول صلى الله عليه وسلم: (لأبي بكر وعمر) والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة ، أخرجكم من بيوتكم الجوع ، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم .
يستفاد من الحديث:
1-…كان الرسول صلى الله عليه وسلم ، وصحابته يشتد به الجوع ، فيخرجون من بيوتهم ، لعلهم يجدون طعامًا ، آخذين بالأسباب .
2-…لا بأس أن يذهب الرجل إلى تناول الطعام في بيت أحد أصحابه ، إذا كان يعلم أن ذلك يسره .
3-…يجوز للرجل سؤال المرأة من وراء حجاب إذا لم يكن وحده .
4-…التنبيه على فضل النعمة ، وشكر خالقها ، وعدم الاشتغال بها عن المنعم ، قال الله تعالى: {لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ}
1-…قال الله تعالى: {وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى}
… (أي كنت فقيرًا ذا عيال ، فأغناك الله عمن سواه) .
2-…وعن عائشة أنها قالت: إن كنا آل محمد ، ليمر بنا الهلال ، ما نوقد نارًا ، إنما هما الأسودان ، التمر والماء ، إلا أنه كان حولنا أهل دور من الأنصار ، يبعثون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بلبن منائحهم (1) ، فيشر ويسقينا من ذلك اللبن .
3-…وعن أنس قال: ما أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رأى رغيفًا مرققًا ، حتى لحق الله ، ولا شاة سميطًا (2) بعينه قط .
4-…وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يتلوى من الجوع ، ما يجد ما يملأ من الدقل بطنه . (الدقل: ردئ التمر) .
5-…وعن أنس رضي الله عنه أنه مشى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بخبز وإهالة سنخة (3) ، ولقد رهن درعه عند يهودي ، فأخذ لأهله شعيرًا ، ولقد سمعته ذات يوم يقول: ( ما أمسي عند آل محمد صاع تمر ، ولا صاع حب) .
(1) النوق أو الأغنام .
(2) سميطًا: مشوية .
(3) دهن متغير الرائحة يؤتدم به .