فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 61

فمن يشكر الله يلق المزيد ... *** ... ومن يكفر الله يلق الغير

قال الشاعر أبو رواحة عبدالله بن عيسى اليمني:

هذا رسول الله يبدو في الدنيا ... *** ... شمسًا تضئ لسائر الأكوان

فهو الذي كان الختام لرسلنا ... *** ... كختام مسك فاح في البلدان

ذو الصورة البيضاء والوجه الذي ... *** ... أضحى لنا قمرًا بكل مكان

وإذا لمست الكف قلت: حريرة ... *** ... من لينة كالزبد في فنجان

وإذا سمعت كلامه مترسلًا ... *** ... يصل القلوب يهز كل جنان

وجوامع الكلم البليغ أحاطتها ... *** ... إذا أنها فاقت لكل بيان

أبو معبد والرسول صلى الله عليه وسلم :

اشتهر في كتب السيرة والحديث خبر نزول الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه بخيمة أم مبعد (بقرير) طالبين القرى ، فاعتذرت لهم لعدم وجود طعام عندها إلا شاة هزيلة لا تدر لبنًا ، فأخذ الشاة فمسح ضرعها بيده ، ودعا الله ، وحلب في إناء حتى علت الرغوة ، وشرب الجميع ، ولكن هذه الرواية طرقها ما بين ضعيفة وواهية إلا طريقًا واحدًا يريوها الصحابي قيس بن النعمان السكوني ونصها:

(لما انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر يستخفيان نزلا بأبي معبد فقال: والله ما لنا شاة ، وإن شاءنا لحوامل فما بقي لنا لبن .

الرسول صلى الله عليه وسلم: فما تلك الشاة ؟

أبو معبد: أتى بها .

الرسول صلى الله عليه وسلم: دعا بالبركة عليها ، ثم حلب عُسا فسقاه ثم شربوا . (عُسًا: قدحًا كبيرًا) .

أبو معبد: أنت الذي يزعم قريش أنك صابئ .

الرسول صلى الله عليه وسلم: إنهم ليقولون .

أبو معبد: أشهد أن ما جئت به حق .

أبو معبد: أتبعك .

الرسول صلى الله عليه وسلم: لا ، حتى تسمع أنا قد ظهرنا: (أي انتصرنا) .

أبو معبد: فاتبعه بعد: ( أي لحقه بعد أن ظهر في المدينة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت