6-…كان يبيت الليالي المتتابعة طاويًا وأهله ، ولا يجدون عشاء وكان أكثر خبزهم الشعير.
7-…وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدموا المدينة - ثلاثة أيام تباعًا - من خبر بر ، حتى مضى لسبيله (أي مات) .
8-…وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( اللهم أجعل رزق آل محمد قوتًا) (أي ما يسد الجوع) .
الحديث الأول: الرسول جالس مع عبدالله بن مسعود:
الرسول صلى الله عليه وسلم: إقرأ عليّ .
ابن مسعود: أقرأ عليك ، وعليك أنزل ؟ .
الرسول صلى الله عليه وسلم: أحب أن أسمعه من غير .
عبدالله بن مسعود يقرأ من سورة النساء حتى أتى إلى هذه الآية: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيدًا} .
الرسول صلى الله عليه وسلم: حسبك الآن .
يلتفت ابن مسعود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا عيناه تذرفان (أي تدمعان) .
يستفاد من الحديث:
1-…قول الرسول صلى الله عليه وسلم للقارئ (حسبك الآن) ولم يقل صدق الله العظيم .
2-…كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب سماع القرآن من غيره .
3-…أن الخشوع عند سماع القرآن يكون بالبكاء لا بالصياح .
الحديث الثاني: يدخل الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على ولده إبراهيم وهو عند مرضعته ، فيأخذه ويقبله ويشمه ، ثم يدخل الصحابة عليه بعد ذلك فيجدون إبراهيم يجود بنفسه (أي يموت) فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان (تدمعان) .
عبدالرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله (تبكي) .
الرسول صلى الله عليه وسلم: إنها رحمة ... إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون .
يستفاد من الحديث:
1-…جواز البكاء على المبيت بدون صراخ ولا نواح .