المزاح: بكسر الميم الانبساط مع الغير من غير تنقيص أو تحقير له ، والمزاح المنهى عنه هو الذي فيه كذب أو إفراط ، ويداوم عليه ، فإنه يورث كثرة الضحك وقسوة القلب ، ويورث الأحقاد ، ويسقط المهابة والوقار .
1-…قال الله تعالى: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ} .
2-…عن شريح قال: قلت لعائشة: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يتمثل بشئ من الشعر ؟ قالت: كان يتمثل من شعر ابن رواحة ، قالت: وربما قال: ويأتيك بالأخبار من لم تزود . (هذا الشعر لطرفة من معلقته) .
3-…وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد: ألا كلُ شئ ما خلا الله باطل .
…وكاد أمية بن أبي الصلت أن يُسلم
…قال ذلك الرسول عندما سمع شعره
4-…وعن جندب بن سفيان البجلي قال: أصاب حجر إصبع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدميت فقال:
…هل أنت إلا أصبع دميت …وفي سبيل الله ما لقيت
… (هذا الشعر لابن رواحة) .
5-…عن البراء بن عازب قال: قال له رجل أفررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يا أبا عمارة ؟ فقال: لا والله ما ولّى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن ولى سرعانُ الناس ، تلقتهم هوازن بالنبل ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ، على بغلته ، وأبو سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب آخذ بلجامها ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
…أنا النبي لا أكذب ، أنا ابن عبدالمطلب
6-…وعن البراء قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ينقل التراب يوم الخندق حتى أغبرّ بطنه يقول:
والله لولا الله ما اهتدينا ... ** ... ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا ... ** ... وثبت الأقدام إن لاقينا
والمشركون قد بقوا علينا ... ** ... إذا أرادوا فتنة أبينا
يرفع بها صوته: (أبينا ، أبينا) .