1-…قال الله تعالى: {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ} .
2-…وقال تعالى: {وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ} .
3-…وعن عائشة قالت: إن قريشًا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت ، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد ، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم:
…أتشفع في حد من حدود الله ؟ ثم قام فاختطب ، ثم قال: إنما أهلك الذين قبلكم ، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها .
…ثم أمر بتلك المرأة التي سرقت فقُطعت يدها ، قالت عائشة: فحسنت توبتها بعد وتزوجت ، وكانت تأتي بعد ذلك فأرفع حاجتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الحياء عند الرسول صلى الله عليه وسلم:
1-…قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ} .
2-…كان صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها ، وكان إذا كره شيئًا عرفناه في وجهه .
3-…وقال صلى الله عليه وسلم: ( الحياء من الإيمان ) و (الحياء خير كله) .
4-…وقال صلى الله عليه وسلم: ( الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار) ."البذاء: الفحش".
5-…وقال صلى الله عليه وسلم: (الحياء والإيمان قرنا جميعًا ، فإذا رُفع أحدهما رُفع الآخر) .
6-…وقال صلى الله عليه وسلم: (الحياء لا يأتي إلا بخير) .
7-…وقال صلى الله عليه وسلم: (الحياء والعي شعبتان من الإيمان ، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق) .
… (والمعنى أن الحياء وقلة الكلام من شعب الإيمان ، والفحش والتشدق في الكلام من شعب النفاق) .
8-…وعن يعلى بن أمية قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رأى رجلًا يغتسل بالبراز (أي بالفضاء) فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال: (إن الله حي ستير ، يحب الحياء والتستر ، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر) .