11-…وعن عائشة رضي الله عنها ، قالت: استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: ائذنوا له ، فبئس ابن العشيرة أو بئس أخو العشيرة ، فلما دخل ألان له الكلام ، فقلت له يا رسول الله ، قلت ما قلت ثم ألنت له في القول ، فقال: (إن شر الناس منزلة عند الله من تركه أو ودعه الناس اتقاء فحشه) .
… (وقد اعتبر العلماء قول النبي صلى الله عليه وسلم ، فيه وهو غائب ، وإلانته له القول وهو حاضر ، من باب المداراة والتأليف ليُسلم قومه) .
1-…كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير ، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان ، حتى ينسلخ ، فيأتيه جبريل ، فيعرض عليه القرآن ، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة .
2-…عن أنس رضي الله عنه قال: ما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئًا إلا أعطاه ، قال: فجاءه رجل فأعطه غنمًا بين جبلين ، فرجع إلى قومه فقال: يا قوم: أسلموا فإن محمدًا يعطي عطاء لا يخشى الفاقة .
3-…وعن أنس: أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم غنمًا بين جبلين فأعطاه إياه ، فأتى قومه فقال: أي قوم أسلموا فوالله إن محمدًا ليُعطي عطاء ما يخاف الفقر ، فقال أنس: إن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا ، فما يُسلم حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها .
4-…وعن شهاب قال: غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة الفتح: فتح مكة ، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه من المسلمين ، فاقتتلوا بحنين ، فنصر الله دينه والمسلمين ، وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يومئذٍ صفوان بن أمية مائة من النعم ، ثم مائة ، ثم مائة (النعم:الإبل) .