4-…وعن أنس رضي الله عنه قال: كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم: (العضباء) لا تسبق ، أو لا تكاد تسبق ، فجاء أعرابي على قعود له (جمل) فسبقها ، فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حق على الله أن لا يرتفع شئ من الدنيا إلا وضعه .
5-…وقال صلى الله صلى الله عليه وسلم: (ما بعث الله نبيًا إلا رعي الغنم ، قال أصحابه: وأنت ؟ فقال نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة) .
6-…وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسل كان إذا أكل طعامًا لعق أصابعه الثلاث وقال: (إذا سقطت لُقمة أحدكم فليأخذها ، وليمط عنها الأذى ، وليأكلها ، ولا يدعها للشيطان ، وأمرنا أن نسلت القصعة ، وقال: إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة ) .
1-…قال الله تعالى: {وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا * كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيٍّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا} .
2-…وقال تعالى: {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ * وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} .
3-…وقال صلى الله عليه وسلم: يقول الله عز وجل: ( العز إزاري ، والكبرياء ردائي ، فمن نازعني شيئًا منهما عذبته) .
…المعنى: شُبه العز والكبرياء بالإزار والرداء ، لأن المتصف بهما يشملانه ، كما يشمل الإنسان الإزار والرداء ، وأنه لا يشاركه في إزاره وردائه أحد ، فكذلك الله عز وجل: العز والكبرياء إزاره ورداؤه ، فلا ينبغي أن يشركه فيهما أحد ، فضربه مثلًا لذلك ، ولله المثل الأعلى .