٢٣٠٣ - [ح] زَيْد بْن الحُبابِ قَالَ: حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أبِي إِدْرِيسَ الخَوْلَانِيِّ، وَأبِي عُثْمَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرِ بْنِ مَالِكٍ الحَضْرَمِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الجُهَنيِّ، أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَا مِنْ أحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الوُضُوءَ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مُقْبِلٌ بِقَلبِهِ وَوَجْهِهِ عَلَيْهِمَا، إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ» .
قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: مَا قَبْلَهَا أكْثَرُ مِنْهَا كَأنَّكَ جِئْتَ آنِفًا، قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَوَضَّأ فَقَالَ: أشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمانِيَةُ أبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أيِّها شَاءَ» .
٢٣٠٤ - [ح] مُوسَى بْنِ عُلَيٍّ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الجُهَنِيَّ، يَقُولُ: «ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ يَنْهَانَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ أوْ أنْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَميلَ الشَّمْسُ، وَحِينَ تَضَيَّفُ لِلغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ» .