٢٦٧٠ - [ح] (عَبَّاد بْن رَاشِدٍ، وَالمُبَارَك بْن فَضَالَةَ، ويُونُسَ بْنِ عُبيْدٍ) عَنِ الحَسَنِ {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ} [البقرة: ٢٣٢] قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ، أنَّها نَزَلَتْ فِيهِ، قَالَ: زَوَّجْتُ أُخْتًا لِي مِنْ رَجُلٍ فَطَلَّقَهَا، حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُها جَاءَ يَخْطُبُها.
فَقُلتُ لَهُ: زَوَّجْتُكَ وَفَرَشْتُكَ وَأكْرَمْتُكَ، فَطَلَّقْتَهَا، ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُها، لا وَالله لا تَعُودُ إِلَيْكَ أبَدًا، وَكَانَ رَجُلًا لا بَأسَ بِهِ، وَكَانَتِ المَرْأةُ تُرِيدُ أنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ، فَأنْزَلَ الله هَذِهِ الآيَةَ: {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ} [البقرة: ٢٣٢] فَقُلتُ: الآنَ أفْعَلُ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: «فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ» .
٢٦٧١ - [ح] المُثنَّى بْن عَوْفٍ، حدَّثنا أبُو عَبْدِ الله الجَسْرِيُّ، قَالَ: سَألتُ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ عَنِ الشَّرَابِ، فَقَالَ: «كُنَّا بِالمَدِينَةِ وَكَانَتْ كَثِيرَةَ التَّمْرِ، فَحَرَّمَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم الفَضِيخَ» وَأتَاهُ رَجُلٌ فَسَألَهُ عَنْ أُمٍّ لَهُ عَجُوزٍ كَبِيرَةٍ، أيَسْقِيهَا، النَّبِيذَ، فَإِنَّهَا لَا تَأكُلُ الطَّعَامَ؟ «فَنهَاهُ مَعْقِلٌ» .