٢٥٦٤ - [ح] خَالِد بْن مَيْسَرَةَ، حدَّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ الخَبِيثَتيْنِ، وَقَالَ: «مَنْ أكَلَهُما فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا» وَقَالَ: «إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ آكِلِيهِمَا فَأمِيتُمُوهُما طَبْخًا» قَالَ: يَعْنِي البَصَلَ وَالثُّومَ.
٢٥٦٥ - [ح] شُعْبَة، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أبِيهِ: أنَّ رَجُلًا كَانَ يَأتِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ، فَقَالَ لَهُ: النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: «أتُحِبُّهُ؟ » فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أحَبَّكَ الله كَمَا أُحِبُّهُ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ «مَا فَعَلَ ابْنُ فُلَانٍ؟ » قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، مَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِأبِيهِ: «أمَا تُحِبُّ أنْ لَا تَأتِيَ بَابًا مِنْ أبْوَابِ الجَنَّةِ، إِلَّا وَجَدْتَهُ يَنتَظِرُكَ؟ » فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، ألَهُ خَاصَّةً أمْ لِكُلِّنَا؟ قَالَ: «بَل لِكُلِّكُمْ» .