٥٣٩ - [ح] (عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ، وَأبِي الزَّاهِرِيَّةِ) عَنْ جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ذَبحَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أُضْحِيَّةً لَهُ، ثُمَّ قَالَ لِي: «يَا ثَوْبَانُ، أصْلِحْ لحمَ هَذِهِ الشَّاةِ» قَالَ: فَما زِلتُ أُطْعِمُهُ مِنْهَا حَتَّى قَدِمَ المَدِينَةَ.
٥٤٠ - [ح] عَبْدِ الله بن زَيْدٍ، عَنْ أبِي الأشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أبِي أسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَل فِي خُرْفَةِ الجَنَّةِ» قِيلَ: وَمَا خُرْفَةُ الجنَّةِ؟ قَالَ.: «جَنَاهَا» .
٥٤١ - [ح] سَالِمِ بن أبِي الجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بن أبِي طَلحَةَ اليَعْمَرِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، أنَّ نَبِيَّ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أذُودُ النَّاسَ لِأهْلِ اليَمَنِ أضْرِبُ بِعَصَايَ حَتَّى يَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ» فَسُئِلَ عَنْ عَرْضِهِ فَقَالَ.: «مِنْ مَقَامِي إِلَى عَمَّانَ» وَسُئِلَ عَنْ شَرَابِهِ فَقَالَ: «أشَدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأحْلَى مِنَ العَسَلِ، يَغُتُّ فِيهِ مِيزَابَانِ يَمُدَّانِهِ مِنَ الجَنَّةِ، أحَدُهُما مِنْ ذَهَبٍ، وَالآخَرُ مِنْ وَرِقٍ» .
٥٤٢ - [ح] حَمَّاد بن زَيْدٍ، عَن أيُّوب، عَنْ أبِي قِلَابَةَ، عَنْ أبِي أسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ زَوَى لي الأرْضَ أوْ قَالَ: إِنَّ رَبِّي زَوَى لِي الأرْضَ، فَرَأيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ مُلكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زَوَى لِي مِنْهَا، وَإِنِّي أُعْطِيتُ الكَنْزَيْنِ: الأحْمرَ وَالأبْيَضَ، وَإِنِّي سَألتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أنْ لَا يَهْلِكُوا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ، وَلَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوا مِنْ سِوَى أنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ.