٣٠٣/٣٩١ (صحيح) عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِدَرَجَةٍ أَفْضَلَ مِنَ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ، وَالصَّدَقَةِ؟ " قَالُوا: بَلَى. قَالَ: " صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَفَسَادُ ذات البين هي الحالقة".
٣٠٤/٣٩٢ (صحيح الإسناد موقوفاً) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} [الأنفال: ١] . قَالَ: " هَذَا تحريجٌ مِنَ اللَّهِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (١) أَنْ يَتَّقُوا اللَّهَ وَأَنْ يصلحوا ذات بينهم".
٣٠٥/٣٩٥ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " شُعْبَتَانِ لَا تَتْرُكُهُمَا أُمَّتِي: النِّيَاحَةُ والطعن في الأنساب" (٢) .
(١) أي: لا مساغ للناس سوى التقوى والإصلاح.
(٢) أي إدخال العيب في أنساب الناس تحقيراً لآبائهم وتفضيلاً لآباء أنفسهم.