عتيق. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا وَلَا خَلِيفَةً، إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالًا (١) ، وَمَنْ يُوقَ بِطَانَةَ السُّوءِ فقد وُقيَ".
١٩٤/٢٥٧ (صحيح الإسناد) - عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {وَشَاوِرْهُمْ فِي [بعض] الأمر} [آل عمران: ١٥٩] .
١٩٥/٢٥٨ (صحيح الإسناد) - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: " وَاللَّهِ! مَا اسْتَشَارَ قَوْمٌ قَطُّ إِلَّا هُدُوا لِأَفْضَلِ مَا بِحَضْرَتِهِمْ، ثُمَّ تَلَا: {وأمرُهُم شُورَى بَيْنَهُمْ} [الشورى: ٣٨] .
١٩٦/٢٥٩ (صحيح لغيره) - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أقل، فليبتوّأ مقعده من النار".
(١) أي: لا تقصر في إفساد حاله.