٨٥٤/١١١٧ (حسن الإسناد) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنِّي لَأَرَى لِجَوَابِ الْكِتَابِ حَقًّا كَرَدِّ السَّلَامِ".
٨٥٥/١١١٨ (حسن الإسناد) عن عَائِشَةُ بِنْتُ طَلْحَةَ قَالَتْ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ - وَأَنَا فِي حِجْرِهَا - وَكَانَ النَّاسُ يَأْتُونَهَا مِنْ كُلِّ مِصْرٍ، فَكَانَ الشُّيُوخُ يَنْتَابُونِي (١) لِمَكَانِي مِنْهَا، وَكَانَ الشَّبَابُ يَتَأَخَّوْنِي (٢) فَيُهْدُونَ إِلَيَّ، وَيَكْتُبُونَ إِلَيَّ مِنَ الْأَمْصَارِ، فَأَقُولُ لِعَائِشَةَ: يَا خَالَةُ! هَذَا كِتَابُ فلان
(١) أي: يقصدوني مرة بعد مرة.
(٢) أي:: يتحروني ويقصدوني.
قلت: وذلك لفضلها وأدبها، قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (٤/٣٦٩) :
"كانت أجمل نساء زمانها وأرأسهن، وحديثها مخرج في "الصحاح"، وهي بنت أم كلثوم أخت عائشة بنتي الصديق "، رضي الله عنهم.