٩١٣/١١٩٤ (حسن) عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ بَاتَ عَلَى إِنْجَارٍ (٢) فَوَقَعَ مِنْهُ فَمَاتَ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ، وَمَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ حِينَ يَرْتَجُّ - يَعْنِي: يَغْتَلِمُ- فَهَلَكَ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ".
٩١٤/١١٩٥ (حسن صحيح) عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي حَائِطٍ عَلَى قُفِّ الْبِئْرِ، مُدَلِّيًا رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ".
حسن صحيح: [خ: قطعة من حديث طويل في خ: ٦٢- ك فضائل أصحاب لنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ٥- بَابُ قول النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لو كنت متخذاً خليلاً، م: ٤٤- ك فضائل الصحابة، ح ٢٩] (٣)
(١) كذا في الأصل، والصواب: "حجار" بالراء كما في "أبي داود" وغيره. وهو كل مانع من السقوط.
(٢) انجار: لغة من إيجار، والجمع أجاجير وأناجير، والإجار بالكسر والتشديد: السطح الذي ليس حواليه ما يرد الساقط.
(٣) قلت: تقدم هذا التخريج بعينه تحت الحديث الطيل (٨٨٢/١١٥١) ، وإنما احتفظت به هنا لأنه من طريق أخرى عن أبي موسى رضي الله عنه.