فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 1074

وعلى هذا حمل بعض الأئمة قول يحيى بن سعيد القطان في (قيس بن أبي حازم) : " منكر الحديث " وذكر له أحاديث مناكير (١) .

كما قال يعقوب بن شيبة: " الذين أطْرَوْه يحملون هذه الأحاديث عنه على أنها عندهم غير مناكير، وقالوا: هي غرائب " (٢) .

ولذا قال ابن حجر: " ومراد القطان بالمنكر: الفرد المطلق " (٣) .

وهو استعمال أحمد بن حنبل أيضاً في طائفةٍ من الثقات، لم يكن مرادُهُ يعدو التفرد، مثل: محمد بن حنبل أيضاً في طائفة من الثقات، لم يكن مراده يَعدو التفرد، مثل: محمد بن إبراهيم التيمي، وزيد بن أبي أنيسة، وعمرو بن الحارث، والحسين بن واقد، وخالد بن مخلد.

ومما يُؤيِّد هذا قول أحمد بن حنبل في (الحسين بن الحسن الأشقر) : " منكر الحديث، وكان صدوقاً " (٤) .

فوصفه بالصدق مع كونه عنده منكر الحديث.

٣٢ _ قولهم: (روى أحاديث معضلةً) أو: (يروي المعضَلاتِ) .

جاء استعمالُ (المعضلِ) في كلام السلف بمعنى: الحديث المنكر، أو شديد النكارة، أو الموضوع، وقع ذلك في مواضع عدة في كلام الجوز جاني، وابن عدي، وابن حبان، كما وقع بِنْدرة في كلام آخرين، كالبخاري (٥) ، وأبي حاتم الرازي (٦) ، والعقيلي (٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت