٣١٨ - إذا أراد أحدكم أمرا فليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم وما أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كان كذا وكذا - من الأمر الذي يريد - لي خيرا في ديني ومعيشتي وعاقبة أمري فيسره لي وإلا فاصرفه عني واصرفني عنه ثم قدر لي الخير أينما كان ولا حول ولا قوة إلا بالله
[حكم الألباني] (ضعيف)