[٢٧٢٣] وَسُوء الْكبر ضبط بِسُكُون الْبَاء أَي التعظم على النَّاس وَبِفَتْحِهَا أَي الْهَرم وَبِه جزم الْهَرَوِيّ وَصَوَّبَهُ الْخطابِيّ وَرجحه القَاضِي قَالَ النَّوَوِيّ وَيُؤَيِّدهُ رِوَايَة النَّسَائِيّ وَسُوء الْعُمر
[٢٧٢٤] فَلَا شَيْء بعده أَي سواهُ