فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 1639

[٨٤٢] يَوْم ذَات الرّقاع هِيَ غَزْوَة كَانَت سنة خمس من الْهِجْرَة بِأَرْض غطفان من نجد سميت بذلك لِأَن أَقْدَام الْمُسلمين نقبت من الحفاء فلفوا عَلَيْهَا الْخرق وَقيل بجبل هُنَاكَ يُقَال لَهُ الرّقاع فِيهِ بَيَاض وَحُمرَة وَسَوَاد وَقيل بشجرة هُنَاكَ يُقَال لَهَا ذَات الرّقاع وَقيل لِأَن الْمُسلمين رقعوا راياتهم قَالَ النَّوَوِيّ وَيحْتَمل أَن هَذِه الْأُمُور كلهَا وجدت فِيهَا قَالَ وشرعت صَلَاة الْخَوْف فِي غَزْوَة ذَات الرّقاع وَقيل فِي غَزْوَة بني النَّضِير أَن طَائِفَة صفت مَعَه كَذَا فِي أَكثر النّسخ وَفِي بعض النّسخ صلت مَعَه وجاه الْعَدو بِكَسْر الْوَاو وَضمّهَا أَي قبالته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت