فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 1639

[٢٣٤] قَالَ وحَدثني أَبُو عُثْمَان قَائِل ذَلِك مُعَاوِيَة بن صَالح وَقيل ربيعَة بن يزِيد وَالصَّوَاب الأول وَقد صرح بِهِ فِي سنَن أبي دَاوُد من طَرِيق بن وهب عَن مُعَاوِيَة بن صَالح عَن أبي عُثْمَان وَأَظنهُ سعيد بن هَانِئ عَن جُبَير رِعَايَة الْإِبِل بِكَسْر الرَّاء الرَّاعِي فروحتها أَي رَددتهَا إِلَى مراحها فِي آخر النَّهَار مقبل بِالرَّفْع أَي وَهُوَ مقبل مَا أَجود هَذِه أَي الْكَلِمَة أَو الْعبارَة أَو الْبشَارَة أَو الْفَائِدَة آنِفا بِالْمدِّ أَي قَرِيبا فَيبلغ أَو فيسبغ الْوضُوء هما بِمَعْنى أَي يتمه ويكمله ويوصله موَاضعه على الْوَجْه الْمسنون أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله زَاد التِّرْمِذِيّ من هَذَا الطَّرِيق اللَّهُمَّ اجْعَلنِي من التوابين واجعلني من المتطهرين وَلابْن ماجة من حَدِيث أنس مثل رِوَايَة مُسلم إِلَّا أَن فِيهِ ثمَّ قَالَ ثَلَاث مَرَّات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت