فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 1639

[٦٩] فقد بَرِئت مِنْهُ الذِّمَّة أَي لَا ذمَّة لَهُ قَالَ بن الصّلاح وَيجوز أَن تفسر الذِّمَّة هُنَا بالزمام وَهُوَ الْحُرْمَة وَيجوز أَن يكون من قبيل مَا جَاءَ فِي قَوْله ذمَّة الله وَذمَّة رَسُوله أَي ضَمَانه وأمانه ورعايته وَذَلِكَ أَن الْآبِق كَانَ مصونا من عُقُوبَة السَّيِّد لَهُ وحبسه فَزَالَ ذَلِك بإباقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت