فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 1639

[٥٢٣] أَعْطَيْت جَوَامِع الْكَلم قَالَ الْهَرَوِيّ يَعْنِي بِهِ الْقُرْآن جمع الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي الْأَلْفَاظ الْيَسِيرَة مِنْهُ الْمعَانِي الْكَثِيرَة وَكَلَامه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ بالجوامع قَلِيل اللَّفْظ كثير الْمعَانِي وَأرْسلت إِلَى الْخلق كَافَّة قد يسْتَدلّ بِهِ على أَنه مُرْسل إِلَى الْمَلَائِكَة وَهُوَ مَا اخْتَارَهُ السُّبْكِيّ وَأَنْتُم تنتثلونها أَي تستخرجون مَا فِيهَا يَعْنِي خَزَائِن الأَرْض وَمَا فتح الله على الْمُسلمين من الدُّنْيَا الزبيدِيّ بِضَم الزَّاي نِسْبَة إِلَى بني زبيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت