(٧٧٩٤) ((عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّقْدِيسِ وَاعْقُدْنَ بِالأنَامِلِ فَإِنَّهُنَّ مَسْؤُولَاتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ وَلَا تَغْفُلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ) ) (ت ك) عَن يسيرَة.
(٧٧٩٥) ((عَلَيْكُمْ بِالتَّوَاضُعِ فَإِنَّ التَّوَاضُعِ فِي الْقَلْبِ وَلَا يُؤَذيَنَّ مُسْلِمٌ مُسْلِماً فَلَرُبَّ مُتَضَاعَفِ فِي أَطْمَارِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ) ) (طب) عَن أبي أُمَامَة.
(٧٧٩٦) ((عَلَيْكُمْ بِالثُّفَاءِ فَإِنَّ الله جَعَلَ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ) ) (ابْن السّني وَأَبُو نعيم) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٧٧٩٧) ((عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ الله فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يُذْهِبُ الله بِهِ الهَمَّ وَالْغَمَّ) ) (طس) عَن أبي أُمَامَة.
(٧٧٩٨) ((عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ فِي جَوْزَةِ الْقَمَحْدُوَةِ فَإِنَّهَا دَوَاءٌ مِنَ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ دَاءً وَخَمْسَةِ أَدْوَاءِ مِنَ الجُنُونِ والجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَوَجَعِ الأَضْرَاسِ) ) (طب وَابْن السّني وَأَبُو نعيم) عَن صُهَيْب.
(٧٧٩٩) ((عَلَيْكُمْ بِالحُزْنِ فَإِنَّهُ مِفْتَاحُ القَلْبِ أَجِيعُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَظْمِئُوهَا) ) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٧٨٠٠) ((عَلَيْكُمْ بِالحِنَّاءِ فإنَّهُ يُنَوِّرُ رُؤُوسَكُمْ وَيُطَهِّرُ قُلُوبَكُمْ وَيَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ وَهُوَ شَاهِدٌ فِي الْقَبْرِ) ) (ابْن عَسَاكِر) عَن وَاثِلَة.
(٧٨٠٤) ((عَلَيْكُمْ بِالزَّبِيبِ فَإِنَّهُ يَكْشِفُ الْمِرَّةَ وَيَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَيَشُدُ الْعَصَبَ وَيَذْهَبُ بِالْعَيَاءِ وَيُحَسِّنُ الخُلُقَ وَيُطَيِّبُ النَّفَسَ وَيَذْهَبُ بِالهَمِّ) ) (أَبُو نعيم) عَن عَليّ.