(٧٨٠٧) ((عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا وَالسَّنُوتِ فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إلَاّ السَّامَ وَهُوَ المَوْتُ) ) (هـ ك) عَن عبد الله بن أم حرَام.
(٧٨٠٨) ((عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ فَإِنَّهُ مَطْيَبَةٌ لِلْفمِّ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ) ) (حم) عَن ابْن عمر.
(٧٨٠٩) ((عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ فَنِعْمَ الشَيْءُ السِّوَاكُ يُذْهِبُ بِالحَفَرِ وَيَنْزِعُ الْبَلْغَمَ وَيَجْلُو الْبَصَرَ وَيَشُدُّ اللِّثَّةَ وَيَذْهَبُ بِالْبَخَرِ وَيُصْلِحُ الْمَعِدَةَ وَيَزِيدُ فِي دَرَجَاتِ الجَنَّةِ وَيُحَمِّدُ المَلَائِكَةَ وَيُرْضِي الرَّبَّ وَيُسْخِطُ الشَّيْطَانَ) ) (عبد الْجَبَّار الْخَولَانِيّ فِي تَارِيخ داريا) عَن أنس.
(٧٨١١) ((عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا صَفْوَةُ بِلَادِ الله يُسْكِنُهَا خِيرَتَهُ مِنْ خَلْقِهِ فَمَنْ أَبَى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ وَلُيُسْقَ مِنْ غُدُرِهِ فَإِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ تَكَفَّل لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ)) (طب) عَن وَاثِلَة.
(٧٨١٣) ((عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إلَى الجَنَّةِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ الله صِدِّيقاً وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إلَى الْفُجُورِ وَإنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إلَى النَّارِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ الله كَذَّاباً) ) (حم خد م ت) عَن ابْن مَسْعُود.
(٧٨١٤) ((عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ) ) (خطّ) عَن أبي بكر.
(٧٨١٥) ((عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ معَ البِرِّ وَهُمَا فِي الجَنَّةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ وَهُمَا فِي النَّارِ وَسَلُوا الله الْيَقِينَ وَالمُعَافَاةَ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْراً مِنَ المُعَافَاةِ وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَاناً كَمَا أَمَرَكُمْ الله) ) (حم خد هـ) عَن أبي بكر.