فهرس الكتاب
(٩٢٤٠) ((كَانَ رُبَّمَا اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَرُبَّمَا تَرَكَهُ أَحْيَاناً) ) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٢٤١) ((كَانَ رُبَّمَا يَضَعُ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ فِي الصَّلَاةِ مِنْ غَيْرِ عَبَثٍ) ) (عد هق) عَن ابْن عمر.
(٩٢٤٢) ((كانَ رَبْعَةً مِنَ الْقَوْمِ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ، وَلَا بِالْقَصيرِ أَزْهَرَ اللَّوْنِ لَيْسَ بِالأَبْيَضَ الأَمْهَق وَلَا بِالآدَمِ، وَلَيْسَ بِالْجَعْدِ الْقَططِ وَلَا بِالسَّبْطِ) ) (ق ت) عَن أنس.
(٩٢٤٤) ((كَانَ رَحِيماً وَكانَ لَا يَأْتِيهِ أَحَدٌ إِلا وَعَدَهُ وَأَنْجَزَ لَهُ إِنْ كانَ عِنْدَهُ) ) (خد) عَن أَنس.
(٩٢٤٥) ((كَانَ شَبَحَ الذِّرَاعَيْنِ بَعِيدَ مَا بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ، أَهْدَبَ أَشْفَارِ الْعَيْنَيْنِ) ) (الْبَيْهَقِيّ) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٢٤٧) ((كانَ شَعْرُهُ دُونَ الجُمَّةِ وَفَوْقَ الْوَفْرَةِ) ) (ت، فِي الشَّمَائِل) (هـ) عَن عَائِشَة.
(٩٢٥١) ((كَانَ ضَلِيعَ الْفَمِ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ مَنْهُوسَ الْعَقِبِ) ) (م ت) عَن جابربن سَمُرَة.
(٩٢٥٣) ((كَانَ فَخْماً مُفَخَّماً يَتَلأْلأُ وَجْهُهُ تَلأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ أَطْوَلَ مِنَ المَرْبُوعِ، وَأَقْصَرَ مِنَ المُشَذَّبِ عَظِيمَ الهَامَةِ رَجِلَ الشَّعْرِ إِن انْفَرَقَتْ عَقِيقَتُهُ فَرَقَ وَإِلا فَلَا يُجَاوِزُ شَعْرُهُ شَحْمَةَ أُذْنَيْهِ إِذَا هُوَ وَفَّرَهُ أَزْهَرَ اللَّوْنِ وَاسِعَ الجَبِينِ أَزَجَّ الحَوَاجِبِ سَوَابِغُ فِي غَيْر قَرَنٍ بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يُدِرُّهُ الْغَضَبُ أَقْنى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; الْعِرْنِينِ لَهُ نُورٌ يَعْلُوهُ يَحْسَبُهُ مَنْ لَمْ يَتَأَمَّلْهُ أَشَمَّ كَثَّ اللِّحْيَةِ، سَهْلَ الخَدَّيْنِ، ضَلِيعَ الْفَمِ أَشْنَبَ، مُفَلَّجَ الأَسْنَانِ، دَقِيقَ المَسْرُبَةِ كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ فِي صَفَاءِ الْفِضَّةِ، مُعْتَدِلَ الخَلْقِ، بَادِناً مُتَماسِكاً سَوَاءَ الْبَطْنِ وَالصَّدْرِ، عَرِيضَ الصَّدْرِ، بُعَيْدَ مَا بَيْنَ