فهرس الكتاب
المَنْكِبَيْن ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ، أَنْوَرَ المُتَجَرَّدِ مَوْصُولَ مَا بَيْنَ اللَّبَّةِ وَالسُّرَّةِ بِشَعْرٍ يَجْرِي كَالخَطِّ عارِيَ الثَّدْيَيْنِ وَالْبَطْنِ مِمَّا سِوَى ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
١٦٤٨ - ; لِكَ، أَشْعَرَ الذِّرَاعَيْنِ وَالمَنْكِبَيْنِ وَأَعالِي الصَّدْرِ طَوِيلَ الزَّنْدَيْنِ رَحْبَ الرَّاحَةِ، سَبْطَ الْعَصَبِ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْن، سَائِلَ الأَطْرَافِ، خَمْصَانَ الأَخْمَصَيْنِ، مَسِيحَ الْقَدَمَيْنِ يَنْبُو عنْهُمَا المَاءُ إِذَا زَالَ تَقَلُّعاً، وَيَخْطُو تَكفُّوأً، وَيَمْشِي هَوْنَاً ذَرِيعَ الْمِشْيَةِ كَأَنمَا يَنْحطُّ مِنْ صَبَبٍ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعاً خَافِضَ الطَّرْفِ نَظَرُهُ إِلَى الأَرْضِ أَطْوَلُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاء جُلُّ نَظَرِهِ المُلَاحَظَةُ يَسُوقُ أَصْحَابَهُ وَيَبْدَأ مَنْ لَقِيَهُ بِالسَّلَامِ)) (ت، فِي الشَّمَائِل) (طب هَب) عَن هِنْد بن أَبي هَالة.
(٩٢٥٥) ((كَانَ فِرَاشُهُ نَحْواً مِمَّا يُوضَعُ لِلإِنْسَانِ فِي قَبْرِهِ، وَكَانَ المَسْجدُ عِنْدَ رَأْسِهِ) ) (د) عَن بعض آل أُم سَلمَة.
(٩٢٥٦) ((كَانَ فَرَسُهُ يُقَالُ لَهُ المُرْتَجِزُ، وَنَاقَتُهُ الْقَصْوَاءُ، وَبَغْلَتُهُ الدُّلْدُلُ، وَحِمَارُهُ عُفَيْرٌ، وَدِرْعُهُ ذَاتُ الْفُضُولِ، وَسَيْفُهُ ذُو الْفقَارِ) ) (ك هق) عَن عليّ.