(٩٦٣٩) (( (ز) لأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحاً حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْراً)) (حمق ٤) عَن أَبي هُرَيْرَة، (حم م هـ) عَن سعد، (طب) عَن سلمَان، وَعَن ابْن عمر.
(٩٦٤٠) ((لأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيْحاً حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْراً) ) (حم ق ٤) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٦٤١) (( (ز) لأَنْ يَمْنَحَ الرَّجُلُ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا خَرَاجاً مَعْلُوماً)) (حم م د ن هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٦٤٢) ((لأَنْ يَهْدِيَ الله عَلَى يَدَيْكَ رَجُلاً خَيْرٌ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ) ) (طب) عَن أَبي رَافع.
(٩٦٤٣) ((لأَنَا أَشَدُّ عَلَيْكُمْ خَوْفاً مِنَ النِّعَمِ مِنِّي مِنَ الذُّنُوبِ أَلَا إِنَّ النِّعَمَ الَّتِي لَا تُشْكَرُ هِيَ الحَتفُ الْقَاضِي) ) (ابْن عَسَاكِر، عَن الْمُنْكَدر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر بلاغاً) .
(٩٦٤٤) ((لأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنَ الدَّجَّالِ، مَعَهُ نَهْرَانِ يَجْرِيَانِ أَحَدُهُمَا رَأْيَ الْعَيْنِ مَاءٌ أَبْيَضُ، وَالآخَرُ رَأْيَ الْعَيْنِ نَارٌ تَأَجَّجُ، فَإِمَّا أَدْرَكَهُنَّ وَاحِدٌ مِنْكُمْ فَلْيَأْتِ النَّهْرَ الَّذِي يَرَاهُ نَاراً ثُمَّ لْيَغْمِسْ ثُمَّ لْيُطَأْطِىءْ رَأْسَهُ فَيَشْرَبْ فَإِنَّهُ مَاءٌ بَارِدٌ وَإِنَّ الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى عَلَيْهَا ظُفْرَةٌ غَلِيظَةٌ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كاتِبٍ وَغَيْرِ كاتِبٍ) ) (حم ق د) عَن حُذَيْفَة وَأبي مَسْعُود مَعًا) .
(٩٦٤٥) ((لأَنَا مِنْ فِتْنَةِ السَّرَّاءِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنْ فِتْنَةِ الضَّرَّاءِ إِنَّكُمُ ابْتُلِيْتُمْ بِفِتْنَةِ الضَّرَّاءِ فَصَبَرْتُمْ، وَإِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضْرَاءُ) ) (الْبَزَّار حل هَب) عَن سعد.
(٩٦٤٧) ((لَئِنْ بَقِيتُ لآمُرَنَّ بِصِيَامِ يَوْمٍ قَبْلَهُ أَوْ يَوْمٍ بَعْدَهُ يَعْنِي يَوْمَ عاشُورَاءَ) ) (هَب) عَن ابْن عَبَّاس.