(٩٦٥٠) (( (ز) لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ المَلَّ وَلَايَزَالُ مَعَكَ مِنَ الله ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
(٩٦٥٣) (( (ز) لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ إِنَّمَا الْخَيْرُ خَيْرُ الآخِرَةِ)) (ك هق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٦٥٤) (( (ز) لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِن الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ)) (حمق ٤) عَن ابْن عمر، (حمخ) عَن عَائِشَة، (مده) عَن جَابر، (ن) عَن ابْن مَسْعُود، (حم) عَن ابْن عَبَّاس، (ع) عَن أنس، (طب) عَن عَمْرو بن معدي كرب.
(٩٦٥٥) (( (ز) لَبَنُ الدَّرِّ يُحْلَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كانَ مَرْهُوناً، وَالظَّهْرُ يُرْكبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كانَ مَرْهُوناً وَعَلَى الَّذِي يَرْكَبُ وَيَحْلُبُ النَّفَقَةُ)) (د) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٦٥٦) ((لِتَأْخُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هذِهِ) ) (م) عَن جَابر.
(٩٦٥٧) ((لَتُؤَدُّنَّ الحُقُوقُ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الجَلْحَاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ تَنْطَحُهَا) ) (حم م خد ت) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٦٥٨) ((لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ الله عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ فَيَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ) ) (الْبَزَّار، طس) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٦٥٩) (( (ز) لَتَتَّبِعُنَّ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ شِبْراً بِشِبْرٍ أَوْ ذِرَاعاً بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا حُجْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قالُوا الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى قالَ فَمَنْ)) (حم ق هـ) عَن أَبي سعيد، (ك) عَن أَبي هُرَيْرَة.