(١٠٤٥٧) ((مَا أَذِنَ الله لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ وَإِنَّ الْبِرَّ لَيُذَرُّ فَوْقَ رَأْسِ الْعَبْدِ مَا كانَ فِي الصَّلَاةِ وَمَا تَقَرَّبَ عَبْدٌ إِلَى الله عَزَّوَجَلَّ بِأَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ) ) (حم ت) عَن أبي أُمَامَة.
(١٠٤٥٨) (( (ز) مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ أَنَبِيّاً كانَ أَمْ لَا، وَمَا أَدْرِي ذَاالْقَرْنَيْنِ أَنَبِيّاً كانَ أَمْ لَا، وَمَا أَدْرِي الحُدُودُ كَفَّارَاتٌ لأَهْلِهَا أَمْ لَا)) (ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٤٥٩) ((مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ أَنَبِيّاً كانَ أَمْ لَا، وَمَا أَدْرِي عُزَيْرٌ أَنَبِيّاً كانَ أَمْ لَا، وَمَا أَدْرِي الحُدُودُ كَفَّارَاتٌ لأَهْلِهَا أَمْ لَا) ) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٤٦٢) ((مَا ازْدَادَ رَجُلٌ مِنَ السُّلْطَانِ قُرْباً إِلَاّ ازْدَادَ عَنِ الله بُعْداً وَلَا كَثُرَتْ أَتْبَاعُهُ إِلَاّ كَثُرَتْ شَيَاطِينُهُ وَلَا كَثُرَ مَالُهُ إِلَاّ اشْتَدَّ حِسَابُهُ) ) (هناد) عَن عبيد بن عُمَيْر مُرْسلا.
(١٠٤٦٤) ((مَا اسْتَرْذَلَ الله عَبْداً إِلَاّ حُرِمَ الْعِلْمَ) ) (عَبْدَانِ فِي الصَّحَابَة وَأَبُو مُوسَى فِي الذيل) عَن بشير بن النهاس.
(١٠٤٦٥) ((مَا اسْتَرْذَلَ الله تَعَالَى عَبْداً إِلَاّ حَظَرَ عَلَيْهِ الْعِلْمَ وَالأَدَبَ) ) (ابْن النجار) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٠٤٦٦) ((مَا اسْتَفَادَ المُؤْمِنُ بَعْدَ تَقْوَى الله عَزَّوَجَلَّ خَيْراً لَهُ مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ إِنْ أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ وَإِنْ نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ وَإِنْ أَقْسَمَ عَلَيْهَا أَبَرَّتْهُ وَإِنْ غَابَ عَنْهَا نَصَحَتْهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ) ) (هـ) عَن أبي أُمَامَة.