(١٠٤٧١) ((مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ) ) (حم د ت حب) عَن جَابر، (حم ن هـ) عَن ابْن عَمْرو.
(١٠٤٧٥) (( (ز) مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْهُ وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَقَتَلَ فَإِنَّهُ وَقِيذٌ فَلَا تَأْكُلْهُ)) (قن) عَن عدي بن حَاتِم.
(١٠٤٧٦) ((مَا أَصَابَنِي شَيْءٌ مِنْهَا إِلَاّ وَهُوَ مَكْتُوبٌ عَلَيَّ وَآدَمُ فِي طِينَتِهِ) ) (هـ) عَن ابْن عمر.
(١٠٤٧٧) ((مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةً قَطُّ إِلَاّ اسْتَغْفَرْتُ الله تَعَالَى فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ) ) (طب) عَن أبي مُوسَى.
(١٠٤٧٩) ((مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ وَإِنْ عَادَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً) ) (دت) عَن أبي بكر.
(١٠٤٨٠) ((مَا أُصِيبَ عَبْدٌ بَعْدَ ذَهَابِ دِينِهِ بِأَشَدَّ مِنْ ذَهَابِ بَصَرِهِ وَمَا ذَهَبَ بَصَرُ عَبْد فَصَبَرَ إِلَاّ دَخَلَ الجَنَّةَ) ) (خطّ) عَن بُرَيْدَة.
(١٠٤٨١) ((مَا أَطْعَمْتَ زَوْجَتَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ وَمَا أَطْعَمْتَ وَلَدَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ وَمَا أَطْعَمْتَ خَادِمَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ وَمَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ) ) (حم طب) عَن الْمِقْدَام بن معدي كرب.