وَأخرجه البُخَارِيّ تَعْلِيقا فَقَالَ: رَوَاهُ حَمَّاد عَن ثَابت أنس. لم يزدْ، وَلم يذكر لفظ الحَدِيث.
وَقد أخرجه أَبُو بكر البرقاني عَن أبي الْعَبَّاس بن حمدَان بِالْإِسْنَادِ، من حَدِيث قبيصَة بن عقبَة عَن حَمَّاد بن سَلمَة عَن ثَابت عَن أنس قَالَ: انكشفنا يَوْم الْيَمَامَة، فجَاء ثَابت بن قيس بن الشماس فَقَالَ:
بئس مَا عودتم أَقْرَانكُم مُنْذُ الْيَوْم، وَإِنِّي أَبْرَأ إِلَيْك مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ، وَأَعُوذ بك مِمَّا يصنع هَؤُلَاءِ، خلوا بَيْننَا وَبَين أقراننا سَاعَة، وَقد كَانَ تكفن وتحنط، فقاتل حَتَّى قتل، قَالَ: وَقتل يومئذٍ سَبْعُونَ من الْأَنْصَار. فَكَانَ أنس يَقُول: يَا رب، سبعين من الْأَنْصَار، وَسبعين يَوْم أحد، وَسبعين يَوْم مُؤْتَة، وَسبعين يَوْم بِئْر مَعُونَة، وَسبعين يَوْم الْيَمَامَة. وَلم يذكر فِي حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة: مَا هَكَذَا كُنَّا نُقَاتِل مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم.