الكتاب: الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم
المؤلف: محمد بن فتوح بن عبد الله بن فتوح بن حميد الأزدي الميورقي الحَمِيدي أبو عبد الله بن أبي نصر (ت ٤٨٨هـ)
المحقق: د. علي حسين البواب
الناشر: دار ابن حزم - لبنان/ بيروت
الطبعة: الثانية، ١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م
عدد الأجزاء: ٢×٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قد آمن النَّاس. فَأمر بِالْأُخْدُودِ بأفواه السكَك فخدت، وأضرم فِيهَا النيرَان، وَقَالَ: من لم يرجع عَن دينه فأقحموه فِيهَا. أَو قيل لَهُ اقتحم، فَفَعَلُوا حَتَّى جَاءَت امْرَأَة وَمَعَهَا صبيٌّ لَهَا، فَتَقَاعَسَتْ، فَقَالَ لَهَا الْغُلَام: يَا أُمَّاهُ، اصْبِرِي؛ فَإنَّك على الْحق ".
(١٨١) سفينة، مولى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
وَقيل: مولى أم سَلمَة. قَالَ ابْن سعد: واسْمه نَجْرَان، سكن الْمَدِينَة، رَضِي الله عَنهُ.
حَدِيث وَاحِد:
٣٠٨٧ - يرويهِ بشر بن الْمفضل وَإِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن علية عَن أبي رَيْحَانَة عَن سفينة قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يغْتَسل الصَّاع، ويتطهر بِالْمدِّ.
وَفِي حَدِيث بشر:
كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يغسلهُ الصَّاع من المَاء من الْجَنَابَة، ويوضئه الْمَدّ.