الكتاب: الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم
المؤلف: محمد بن فتوح بن عبد الله بن فتوح بن حميد الأزدي الميورقي الحَمِيدي أبو عبد الله بن أبي نصر (ت ٤٨٨هـ)
المحقق: د. علي حسين البواب
الناشر: دار ابن حزم - لبنان/ بيروت
الطبعة: الثانية، ١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م
عدد الأجزاء: ٢×٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ:
يرد عَليّ رجالٌ من أَصْحَابِي، فيحلئون عَنهُ، فَأَقُول: يَا رب، أَصْحَابِي، فَيَقُول: إِنَّك لَا علم لَك بِمَا أَحْدَثُوا بعْدك، إِنَّهُم ارْتَدُّوا على أدبارهم الْقَهْقَرَى " وَله ذكر فِي مُسْند أبي هُرَيْرَة، من رِوَايَة سعيد عَنهُ.
(١٥٤) عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى [رَضِي الله عَنهُ] عَن أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
٣٠٥١ - حَدِيث أخرجه البُخَارِيّ تَعْلِيقا، من رِوَايَة عَمْرو بن مرّة عَن أبي ليلى قَالَ:
حَدثنَا أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالُوا: نزل شهر رَمَضَان، فشق عَلَيْهِم، فَكَانَ من أطْعم كل يَوْم مِسْكينا ترك الصَّوْم مِمَّن يطيقه، وَرخّص لَهُم فِي ذَلِك، فنسختها: {وَأَن تَصُومُوا خير لكم} [الْبَقَرَة] فَأمروا بِالصَّوْمِ.
(١٥٥) عبد الرَّحْمَن بن جَابر [رَضِي الله عَنهُ] عَمَّن سمع النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
٣٠٥٢ - حَدِيث أخرجه من رِوَايَة مُسلم بن أبي مَرْيَم عَن عبد الرَّحْمَن عَمَّن سمع النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: " لَا عُقُوبَة فَوق عشر ضربات إ??لَّا فِي حد من حُدُود الله عز وَجل ".