فَقَالَ: اسْتخْلف يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ. قَالَ: نعم. وَقَالَ: وَمن؟ فَسكت، قَالَ: ثمَّ دخل عَلَيْهِ رجلٌ آخر فَقَالَ: اسْتخْلف يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ. فَقَالَ عُثْمَان: أَو قَالُوهُ؟ قَالَ: نعم. قَالَ: وَمن هُوَ؟ فَسكت. قَالَ: فلعلهم قَالُوا الزبير؟ قَالَ: نعم.
قَالَ: أما وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ إِنَّه لخيرهم مَا علمت، وَإِن كَانَ أحبهم إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم.
١١١ - الأول: عَن أبان بن عُثْمَان عَنهُ: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: " لَا ينْكح الْمحرم، وَلَا ينْكح، وَلَا يخْطب ".
١١٢ - الثَّانِي: أَن عمر بن عبيد الله بن معمر اشْتَكَى عينه وَهُوَ محرم، فَأَرَادَ أَن يكحلها، فَنَهَاهُ أبان بن عُثْمَان، وَأمره أَن يضمدها بِالصبرِ، وحدثه عَن عُثْمَان، عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَنه كَانَ يَفْعَله.