الكتاب: الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم
المؤلف: محمد بن فتوح بن عبد الله بن فتوح بن حميد الأزدي الميورقي الحَمِيدي أبو عبد الله بن أبي نصر (ت ٤٨٨هـ)
المحقق: د. علي حسين البواب
الناشر: دار ابن حزم - لبنان/ بيروت
الطبعة: الثانية، ١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م
عدد الأجزاء: ٢×٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول:" من أَتَاكُم وأمركم جميعٌ على رجلٍ وَاحِد، يُرِيد أَن يشق عصاكم أَو يفرق جماعتكم، فَاقْتُلُوهُ ".
(١٩٤) أَبُو عبد الله، طَارق بن أَشْيَم وَالِد أبي مَالك الْأَشْجَعِيّ رَضِي الله عَنهُ
حديثان:
٣١١٧ - أَحدهمَا: من رِوَايَة أبي مَالك الْأَشْجَعِيّ عَن أَبِيه طَارق بن أَشْيَم قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: " من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله، وَكفر بِمَا يعبد من دون الله، حرم مَاله وَدَمه، وحسابه على الله ".
وَأول حَدِيث أبي خَالِد الْأَحْمَر يزِيد بن هَارُون عَن أبي مَالك،
من وحد الله ... " ثمَّ ذكر مثله.
٣١١٨ - الثَّانِي: من رِوَايَة أبي مَالك الْأَشْجَعِيّ أَيْضا عَن أَبِيه طَارق قَالَ: كَانَ الرجل إِذا أسلم علمه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الصَّلَاة، ثمَّ أمره أَن يَدْعُو بهؤلاء الْكَلِمَات: " اللَّهُمَّ اغْفِر لي، وارحمني، وَعَافنِي، وارزقني ".
وَفِي رِوَايَة يزِيد بن هَارُون عَن أبي مَالك عَن أَبِيه
أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَتَاهُ رجلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُول الله، كَيفَ أَقُول حِين أسأَل رَبِّي؟ قَالَ: " قل: اللَّهُمَّ اغْفِر لي، وارحمني، وَعَافنِي، وارزقني - وَيجمع أَصَابِعه إِلَّا الْإِبْهَام - فَإِن هَؤُلَاءِ تجمع لَك دنياك وآخرتك ".