الكتاب: الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم
المؤلف: محمد بن فتوح بن عبد الله بن فتوح بن حميد الأزدي الميورقي الحَمِيدي أبو عبد الله بن أبي نصر (ت ٤٨٨هـ)
المحقق: د. علي حسين البواب
الناشر: دار ابن حزم - لبنان/ بيروت
الطبعة: الثانية، ١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢م
عدد الأجزاء: ٢×٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
(٤٧) وَعَن قيس بن سعد الْأنْصَارِيّ [رَضِي الله عَنهُ]
صَاحب لِوَاء لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
حديثان:
٧٠٦ - أَحدهمَا: قد تقدم آنِفا فِي الْمُتَّفق عَلَيْهِ عَنهُ وَعَن سهل بن حنيف، فِي الْقيام للجنازة.
٧٠٧ - الثَّانِي: أخرج البُخَارِيّ طرفا مِنْهُ عَن ثَعْلَبَة بن أبي مَالك الْقرظِيّ: أَن قيس بن سعد الْأنْصَارِيّ - وَكَانَ صَاحب لِوَاء رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَرَادَ الْحَج، فَرجل.
لم يزدْ على هَذَا.
وَهُوَ بِتَمَامِهِ عِنْد البرقاني من حَدِيث اللَّيْث بن سعد بِالْإِسْنَادِ الَّذِي أخرج البُخَارِيّ هَذَا الطّرف مِنْهُ: أَن قيسا أَرَادَ الْحَج، فَرجل أحد شقي رَأسه، فَقَامَ غلامٌ لَهُ، فقلد هَدْيه، فَنظر قيس وَقد رجل أحد شقي رَأسه، فَإِذا هَدْيه قد قلد، فَأهل بِالْحَجِّ وَلم يرجل شقّ رَأسه الآخر.