عَن عَائِشَة: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَمر بكبش أقرن يطَأ فِي سَواد، ويبرك فِي سَواد، وَينظر فِي سَواد، فَأتي بِهِ ليضحي بِهِ، فَقَالَ لَهَا: " يَا عَائِشَة هَلُمِّي المدية " ثمَّ قَالَ:: " اشحذيها بحجرٍ " فَفعلت، ثمَّ أَخذهَا وَأخذ الْكَبْش فأضجعه ثمَّ ذبحه ثمَّ قَالَ: " بِسم الله، اللَّهُمَّ تقبل من مُحَمَّد وَآل مُحَمَّد وَمن أمة مُحَمَّد " ثمَّ ضحى.
٣٣٩٨ - السَّابِع وَالْعشْرُونَ: عَن يزِيد بن قسيط عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خرج من عِنْدهَا لَيْلًا، قَالَت: فغرت عَلَيْهِ،، فجَاء فَرَأى مَا أصنع، فَقَالَ: " مَا لَك يَا عَائِشَة؟ أغرت؟ " فَقلت: وَمَا لي لَا يغار مثلي على مثلك؟ . فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: " أقد جَاءَك شَيْطَانك؟ ". قلت: يَا رَسُول الله، أَو معي شَيْطَان؟ قَالَ: " نعم " قلت: وَمَعَ كل إِنْسَان؟ قَالَ: " نعم " قلت: ومعك يَا رَسُول الله؟ قَالَ: " نعم، وَلَكِن رَبِّي أعانني عَلَيْهِ حَتَّى أسلم ".
٣٣٩٩ - الثَّامِن وَالْعشْرُونَ: عَن عبد الله بن الْبَهِي مولى مُصعب بن الزبير عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة قَالَت: كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يذكر الله على كل أحيانه.
٣٤٠٠ - التَّاسِع وَالْعشْرُونَ: عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْحَارِث التَّيْمِيّ عَن أبي سَلمَة قَالَ: سَأَلت عَائِشَة زوج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: كم كَانَ صدَاق رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم؟ قَالَت: كَانَ صداقه لأزواجه ثِنْتَيْ عشرَة أُوقِيَّة وَنَشَأ. قَالَت: أَتَدْرِي مَا النش؟ قلت: لَا.