وَفِي رِوَايَة عَمْرو، عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم: " أَو تصدق بِهِ "، زَاد فِي رِوَايَة عَمْرو: من أجل ذَلِك كَانَ ابْن عمر لَا يسْأَل أحدا شَيْئا، وَلَا يرد شَيْئا أعْطِيه.
استعملني عمر على الصَّدَقَة، فَلَمَّا فرغت مِنْهَا وأديتها إِلَيْهِ، أَمر لي بعمالة، فَقلت: إِنَّمَا عملت لله وَأجْرِي على الله. فَقَالَ: خُذ مَا أَعْطَيْت، فَإِنِّي عملت على عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فعملني، فَقلت مثل قَوْلك، فَقَالَ لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: " إِذا أَعْطَيْت شَيْئا من غير أَن تسْأَل فَكل وَتصدق ".
٢١ - الثَّالِث: عَن عبد الله بن عمر، من رِوَايَة سَالم عَنهُ، قَالَ: سَمِعت عمر يَقُول: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: " إِن الله يَنْهَاكُم أَن تحلفُوا بِآبَائِكُمْ ".