" اللَّهُمَّ لَك الْحَمد، أَنْت رب السَّمَوَات وَالْأَرْض " وَفِي رِوَايَة ثَابت بن مُحَمَّد، ومحمودٍ بن غيلَان: " وَلَك الْحَمد، أَنْت رب السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمن فِيهِنَّ ".
إِن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا قَامَ من اللَّيْل كبر، ثمَّ قَالَ: " اللَّهُمَّ لَك الْحَمد، أَنْت قيام السَّمَوَات وَالْأَرْض " قَالَ: ثمَّ ذكره.
١٠٠٧ - الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ: عَن عبد الله بن طَاوس عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: " ألْحقُوا الْفَرَائِض بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِي فَهُوَ لأولى رجل ذكر ".
١٠٠٨ - الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ: عَن ابْن طَاوس عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: " لَا تلقوا الركْبَان، وَلَا يبع حاضرٌ لبادٍ " فَقلت لِابْنِ عَبَّاس: مَا قَوْله: " لَا يبع حاضرٌ لبادٍ "؟ قَالَ: لَا يكون لَهُ سمساراً.