فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الطَّهَارَة الَّتِي كتب الله عَلَيْهِ، فَيصَلي هَذِه الصَّلَوَات الْخمس، إِلَّا كَانَت كفاراتٍ لما بَينهَا ".
أَلا أريكم وضوء رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم؟ فَتَوَضَّأ ثَلَاثًا ثَلَاثًا. زَاد قُتَيْبَة عَن سُفْيَان فِيهِ: وَعِنْده رجال من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، زَاد أَبُو بكر البرقاني فِيهِ، فِي رِوَايَته من طَرِيق سُفْيَان أَن عُثْمَان قَالَ: أَلَيْسَ هَكَذَا رَأَيْتُمْ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يتَوَضَّأ؟ فَقَالُوا: نعم.
وَفِي أَفْرَاد مُسلم عَن عَمْرو بن سعيد بن الْعَاصِ: أَن عُثْمَان دَعَا بِطهُور فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول:
" مَا من امرئٍ مسلمٍ يحضرهُ صلاةٌ مَكْتُوبَة، فَيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إِلَّا كَانَت كفارةَ لما قبلهَا من الذُّنُوب، مَا لم يُؤْت كَبِيرَة، وَذَلِكَ الدَّهْر كُله ".