النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ كَانَ لَهُ شِقْصٌ فِي مَمْلُوكٍ فَأَعْتَقَ نَصِيبَهُ فَعَلَيْهِ خَلَاصُهُ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ اسْتَسْعَى الْعَبْدُ فِي ثَمَنِ رَقَبَتِهِ غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ
٢٠٦١ - وَبِه قَالَ أَحْمد وثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ثَنَا سعيد ثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَبِي الْمُلَيْحِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ هُذَيْلٍ أعتق شقيصا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ حُرٌّ كُلُّهُ لَيْسَ للَّهِ تَعَالَى شَرِيكٌ
٢٠٦٢ - وَبِهِ قَالَ أَحْمد وثنا يزِيد بن هَارُون أنبأ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ عَنْ عَمْرِو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمسيب قَالَ حفظنا من ثَلَاثَة مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم أَنه أعتق شقيصا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ ضَمِنَ بَقِيَّتَهُ بشير بن نهيك مَجْرُوح قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ لَا يُحْتَجُّ بِهِ وَحَجَّاجٌ ضَعِيفٌ جِدًّا وَحَدِيثُ أَبِي الْمُلَيْحِ مَحْمُولٌ عَلَى عِتْقِ الْغَنِيِّ
مَسْأَلَةٌ إِذَا أَعْتَقَ فِي مرض مَوته عبدا لَا مَال لَهُ سواهُ وَلَمْ يُجِزِ الْوَرَثَةُ جُمِعَ الْعِتْقُ فِي الثُّلُثِ بِالْقُرْعَةِ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ يُعْتَقُ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ ثُلُثَاهُ وَيَسْتَسْعَى فِي الْبَاقِي لَنَا مَا
٢٠٦٣ - أَخْبَرَنَا بِهِ ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَنْبَأَ ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَنْبَأَ الْقطيعِي ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدثنِي أبي ثَنَا إِسْمَاعِيل ثَنَا أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم فجزأهم ثَلَاثَة أَجزَاء ثُمَّ أَقْرَعَ بَيْنَهُمْ وَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً وَقَالَ لَهُ قَوْلًا شَدِيدا انْفَرد بِإِخْرَاجِهِ مُسلم