يستخلص مما تقدم أن العلماء أجمعوا على أن لإبن المواق تعقبا على شيخه أبي الحسن بن القطان، - في كتابه: "بيان الوهم والإيهام" - لكن بقي هناك إشكال في اسم الكتاب؟
هل هو: المآخذ الحفال ... ؟ أو: بغية النقاد ...
فالجواب: أولا إذا أخذنا بقول ابن رشيد وغيره، فإننا سنذهب إلى أن اسم الكتاب: "المآخذ الحفال السامية عن مآخذ الإغفال في شرح ما تضمنه كتاب ييان الوهم والإيهام من الإخلال أو الإغفال، وما انضاف إليه من تتميم أو إكمال" . وقد وافقه على ذلك صاحب الرسالة المستطرفة، وآخرون. (١)
ثم إن ابن رشيد قد نقل نصا طويلا من هذا الكتاب بالذات (أي المآخذ الحفال) ، وقال في آخر نقله عنه: