رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قدر ما يسمعه من في البيت، وهو في الحجرة).
هكذا ذكره وهو مقلوب (٢) ما وقع في الحديث عند أبي داود، وصوابه: (على قدر ما يسمعه من في الحجرة، وهو في البيت) ، فاعلمه. اهـ
(٢١٨) وذكر (١) من طريق مسلم عن مسروق؛ قال: سألت عائشة عن عمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟
فقالت: "كان يحب الدائم. قال: قلت أي حين يقوم إلى الصلاة؟ قالت إذا سمع الصارخ قام فصلى" .
وهكذا أيضا وقع عنده، وصواب ذلك: (أي حين كان يصلي) . هكذا وقع في كتاب مسلم، ليس فيه (يقوم إلى الصلاة) ؛ فاعلمه. اهـ