عبده متعمدا، فجلده النبي - صلى الله عليه وسلم - مائة جلدة، ونفاه سنة، ومحا سهمه من المسلمين، ولم يقده به، وأمره أن يعتق رقبة.
وفيما أتبعه ق (٢) من قوله في إسناده (٣) إسماعيل بن عياش، وهو ضعيف في غير الشاميين. وهذا الإسناد حجازي قولا بين فيه وهم ق في قوله: أن هذا الإسناد حجازي. وأصاب في ذلك؛ لأن إسماعيل بن عياش إنما رواه عن الأوزاعي، وهو من جلة الشاميين، ثم أورد الحديث من سنن الدارقطني هكذا:
(نا الحسين بن الحسن بن الصابوني الأنطاكي (٤) ، قاضي الثغور، نا محمد ابن الحكم الرملي، نا محمد بن عبد العزيز الرملي (٥) ، نا إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي (٦) ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رجلا قتل عبده (٧) .