فهرس الكتاب

الصفحة 2160 من 3421

"عرف أنه سيرده إليهم، فخرج حتى أتى سِيْفَ البحر" بكسر السين وسكون الياء؛ أي: ساحل البحر.

"قال" ؛ أي: الراوي.

"وانفلت" ؛ أي: ففرَّ.

"أبو جندل بن سهل" من أيدي المشركين.

"فلحق بأبي بصير، فجعل لا يخرج من قريش رجلٌ قد أسلم إلا لحق بأبي بصير، حتى اجتمعت منهم عِصابةٌ": بكسر العين؛ أي: جماعة.

"فو الله ما يسمعون بعِيرٍ": وهي - بكسر العين المهملة وسكون الياء -: الإبل، وقيل: الحمير أيضًا بأحمالها، والمراد هنا: القافلة.

"خرجت لقريش إلى الشام إلا اعترضوا لها" ؛ أي: استقبلوا عليهم بالمحاربة.

"فقتلوهم، وأخذوا أموالهم، فأرسلت قريشٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تناشده الله والرحمَ" ؛ أي: يحلفونه بالله وبحق القرابة التي بينهم وبينه - صلى الله عليه وسلم -.

"لما أرسل ": بتشديد الميم بمعنى: ألا؛ أي: لا يعاملهم بشيء إلا بإرساله "إليهم" ؛ أي: إلى أبي بصير وأتباعه أحدًا، وردهم إلى المدينة؛ كيلا يتعرضوا لهم في سبيلهم.

"فمن أتاه" ؛ أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - من المسلمين منهزمًا من أيدي الكفار.

"فهو آمن": من طلبهم له، ومن عدم رده - صلى الله عليه وسلم - إليهم.

"فأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - إليهم " ، وردهم إلى المدينة.

* * *

٣٠٨٤ - عن البراءَ بن عازِبٍ قال: صالحَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - المُشْرِكينَ يومَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت