فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 3421

وإنما كان - صلى الله عليه وسلم - أصلهم ومعدنهم؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "كنتُ نبياً وآدم بين الماء والطين" (١) ، وقوله أيضًا: "أولُ ما خلق الله تعالى نوري" (٢) .

"وأحاديث": جمع (أحدوثة) ، وهو ما يُحدَّث به مما فيه غرابةٌ، أو جمع (حديث) على غير قياس، وقيل: إنه اسم جمع للحديث، وهو الخبر لغة، وقيل: كلام مشافهة.

"جاءت عن سيد المرسلين، وخاتم النبيين" بفتح التاء: الطابع؛ أي: ختم به الأنبياء، وبكسرها: اسم فاعل؛ أي: ختم هو نفسُهُ الأنبياء، فلا نبيَ بعده.

"هنّ" ، أي: تلك الأحاديث، أو الضمير لألفاظ السنن والأحاديث.

"مصابيح الدجى" جمع مصباح، قيل: هو السراج الزاهر الاشتعال، والأولى أن يقال: هو دون السراج؛ لتشبيهه تعالى النجوم بالمصابيح في قوله تعالى: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ} والشمس بالسراج في قوله تعالى: {وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا} [نوح: ١٦] .

و (الدُّجى) : جمع دجية، وهي الظلمة، وإنما شبَّهها بالمصابيح للاهتداء بها في الدين اهتداءَ المستضيء بالمصابيح في المسالك.

"خرجت عن مشكاة التقوى" ، وهي الكُّوةُ تكون في الحائط وغيره، يوضع فيها المصباح، وقيل: هي الوعاء الذي يُجعل فيه الدهن والفتيلة، والمراد هنا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت