فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 3421

وسلم: من تَعارَّ من الليل ": يقال: تعار من الليل إذا استيقظ من نومه مع صوت، وهذه اليقظة تكون مع كلام غالبًا، فأحبَّ - عليه الصلاة والسلام - أن يكون ذلك الكلام تسبيحًا وتهليلًا، ولا يوجد ذلك إلا ممن استأنس بالذكر.

" فقال: لا إله إلا الله وحده "؛ أي: منفردًا.

" لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، وسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله ": معناه: لا انصرافَ عن المعصية ولا قوة على الطاعة إلا بمعونة الله تعالى.

" ثم قال: رب اغفر لي، أو قال: ثم دعا " - شك من الراوي - " استجيب له ": والمراد بها: الاستجابة اليقينية؛ لأنْ الاحتماليةَ ثابتةٌ في غير هذا الدعاء.

" فإن توضأ ": عطف على (دعا) .

" ثم صلَّى، قبلت صلاته ": فريضة كانت أو نافلة، وهذه المقبولية اليقينية مرتبةٌ على الصلاة المتعقبة لما قبلها.

* * *

مِنَ الحِسَان:

٨٦٦ - قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استيقظَ مِن الليلِ قال: " لا إلهَ إلا أنتَ سبحانَكَ، اللهم أستغفرُك لذنبي، وأسألُك رحمتَك، اللهم زِدْني عِلْمًا، ولا تُزِغْ قلْبي بعدَ إذ هديتني، وهَبْ لي من لَدُنْكَ رحمةً، إنَّكَ أنتَ الوهَّابُ ".

" من الحسان ":

" قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا استيقظ من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت