فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الليل قال: لا إله إلا أنت سبحانك، اللهم أستغفرك لذنبي. وأسألك رحمتك، اللهم زدني علمًا، ولا تُزِغْ قلبي "، أي: لا تميلها من الحق والهدى.
" بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك "؛ أي: أعطني كان عندك
" رحمة "؛ أي: توفيقًا وتثبيتًا للإيمان والهدى.
" إنك أنت الوهاب ": وهذا تعليم منه - عليه الصلاة والسلام - للأمة أن يدعوا بهذا الدعاء؛ ليعلموا أن لا يجوز لهم الأمن من مكر الله وزوال نعمته.
* * *
٨٦٧ - عن مُعاذ بن جبَل - رضي الله عنه -، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: " ما من مسلمٍ يَبيتُ على ذكرٍ طاهرًا فَيَتَعَارُّ من الليلِ، فيسألُ الله تعالى خيرًا إلا أَعطاهُ إياه ".
" عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه -، عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم: أنه قال: ما من مسلم يبيتُ على ذكر الله طاهرًا "؛ أي: متوضئًا.
" فيتعارُّ من الليل، فيسأل الله تعالى خيرًا، إلا أعطاه إياه ".
* * *
٨٦٨ - عن عائشة رضي الله عنها أنها سُئلت: بمَ كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يفتَتِحُ إذا هبَّ من الليلِ؟، فقالت: كانَ إذا هَبَّ من الليلِ كَبَّر عشرًا، وحَمِدَ عشرًا، وقال: " سبحانَ الله وبحمِده " عشرًا، وقال: " سبحانَ الملكِ القُدُّوس " عشرًا، واستغفر عشرًا، وهلَّلَ عشرًا، ثم قال: " اللهم إني أعوذُ بك من ضِيقِ الدنيا، وضِيقِ يوم القِيامةِ " عشرًا، ثم يفتَتِحُ الصلاةَ.
" عن عائشة - رضي الله عنها - أنها سُئِلت: بم كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يفتتح "؛ أي: يبتدأ " إذا هبَّ من الليل؟ " أي: استيقظ