٥٢٦ - حدثنا سعيد بن مسعود المروزي، أخبرنا النَّضْر بن شُميل، حدثنا شعبة، عن أبي مسلمةَ (١) ، عن أبي نَضْرة (٢) ، عن أبي سعيدٍ الخُدري عن النَّبيِّ ﷺ قال: "أمَّا أهلُ النَّار الذين هم أهلُها لا يموتون فيها ولا يَحْيَون ولكنها تُصيب أقوامًا بذنوبهم وخَطاياهم، فإذا صاروا فَحَمًا أُذِنَ في الشفاعةِ فأُخْرِجُوا ضَبَائرَ ضَبائرَ (٣) ، فَبُثُوا على (٤) أنهار الجنَّة،
⦗٢٥٢⦘ فيُنَادي منادٍ: يا أهلَ الجنَّة أَهْرِيقوا عليهم من الماء، فيَنْبُتُونَ كما تَنْبُتُ الحبَّة في حَمِيل السَّيل" (٥) .
(١) سعيد بن يزيد بن مسلمة الأزدي البصري القصير.
(٢) المنذر بن مالك بن قُطَعة العبدي العَوَقي البصري.
(٣) أي: جماعات، وقيل: جماعات في تفرقة.
انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٧٢) ، النهاية لابن الأثير (٣/ ٧١) .
(٤) حرف الجر "على" سقط من (م) .
(٥) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار (١/ ١٧٣ ح ٣٠٧) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن أبي مسلمة به.
فائدة الاستخراج:
أحال مسلم بلفظ الحديث ولم يذكره، وميَّز المصنِّف لفظ هذه الرواية.